شعر بني ياس التاريخي : المتفق والمختلق

  • Free Shipping

    On orders of AED 100 or more. Standard delivery within 3-7 days.
  • Free Reserve & Collect

    Reserve & Collect from Magrudy's or partner stores accross the UAE.
  • Cash On Delivery

    Pay when your order arrives.
  • Free returns

    See more about our return policy.

بيّن فيها المؤلف دواعي خوضه لتأليف هذا الكتاب، حول شعراء قبيلة بني ياس من أمثال: سعيد بن راشد بن شرارة الراشدي الفاسي، ومحمد بن ثاني بن قطامي بن سيار، وراشد بن مرشد الحميري، وأحمد بن سلطان بن سليم اليديوي، والماجدي بن ظاهر، وعلي بن محمد بن محين الشامسي، ومبارك بن الماجدي بن ظاهر، وسالم بن عبدالله الكيتوب، وأبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي، الذين تركوا ثروة من الشعر التاريخي، في ذكر الأنساب، والتغني بالأحساب، ووقفوا عند أمجاد هذه القبيلة، ليستأثروهم بعذب قرائحهم، ورائق شعرهم، مؤكداً أن الشعر- بعامة - والتاريخي منه بخاصة يحتل مكانة مرموقة في مجتمع القبيلة على اعتباره وسيلة من وسائل التعبير عن تفاعل الشاعر مع مجريات الأحداث التاريخية، ومرآة تعكس تفاصيل ما يدور من وقائع وأخبار وانتصارات، ووجد المؤلف بأنه بالرغم من ندرة وقلة ما دون من شعر وتراث هؤلاء المبدعين، إلا أنه ظل الشاهد على تاريخ بني ياس .ورأى المؤلف أنه منذ منتصف العقد الحالي، وإلى يومنا هذا، داخل هذا النوع من الشعر التزييف، وغمره التحريف، وألقى الاختلاف بظلاله عليه، ومن هنا، فقد آل على نفسه أن يعيد قراءته، وذلك إنصافاً للتاريخ وحفاظاً على الأنساب، وخدمة للتراث، وقد قسم المؤلف الشعر المنسوب إلى هؤلاء الشعراء إلى ثلاثة أقسام: شعر تاريخي مشهور ومتواتر، وشعر تاريخي مقتبس من تغريبة بني هلال، وشعر مصنوع مختلق لا تتفق مضامينه ولا أشكاله مع الواقع التاريخي لقبيلة بني ياس، وتتنافى مع ما هو مشهور من نسبهم، الأمر الذي استلزم دراسته بالتمحيص والنقد والتدقيق، لإماطة اللثام على هذا النوع من الشعر المختلق والمشوه لأنسابنا